Editorial --
نصرالله بطرس صفير، مَن أنتَ؟
فلا انت "نصرالله"، و لا انت "بطرس" لأن بطرس كان ينصر الله، بينما انت تنصر الشيطان و القاتل و المجرم و العميل و المحابين الغدّارين و كل من تسوّل له نفسه أن ينتهك حرمة و كرامة رعيتك.
في مقال سابق لي عنوانه "يهوذا و براباس"، نشرته على هذا الموقع الكريم، توجهت اليك بالتالي:
"و من المعروف أيضاً، أن رجال الدين يجب أن يكونوا نزهاء و صادقين و لا يتكلّمون ألاّ الحقّ حسبما كُتِبَ في إنجيل متّى الإصحاح الثامن و الآية 32 "تعرفونَ الحقّ و الحقّ يحرّركم".
إن الإعتزار و المسامحة من شيم الكبار، لذا وجبَ عليَّ الإعتزار منكَ لأنني قلّلتُ من قيمتك و نعتُك بيهوذا و براباس. نعم، لقد قللّت من قيمتك. كان يجب أن أنعتك بالشيطان، أمير هذا الدهر!
لم يؤثر فيك الكلام كما لم تؤثرفيك مواقف و معانات رعيتك التي من المفترض أن تكون راعيها و الساهر على أمورها. صُمّت أذناك عن سماع مطالبهم و دعوتهم لك للنطق و قول الحقيقة.
تمخضّتَ أخيراً وولدت فأراً! و كما يقال بالعامية "يا ريتك (....) و ما حكيت. أهذا هو كل ما يمكنك قوله؟ أهذه هي جرأتك؟ الا تعتقد انه من واجبك ان تقول الحقيقة و الحق، كل الحق دون زيادة او نقصان مهما كان الثمن؟ الم تقرأ في الإنجيل "أنتم نور العالم. لا يمكن ان تُخفى مدينة موضوعة على جبل. و لا يوقدون سراجاً و يضعونه تحت المكيال بل على المنارة فيضئ لجميع الذين في البيت. فليضئ نوركم هكذا قدّام الناس لكي يروا أعمالكم الحسنة و يمجّدوا أباكم الذي في السموات" (متّى 5:14-16). و أيضاً "لذلك كونوا أنتم أيضاً مستعدّين لأنه في ساعة لا تظنّون يأتي إبن الإنسان. فمن هو العبد الأمين الحكيم الذي أقامه سيده على خَدَمِه ليعطيهم الطعام في حينه. طوبى لذلك العبد الذي إذا جاء سيده يجده يفعل هكذا. الحقّ أقول لكم إنه يقيمه على جميع أمواله. و لكن إن قال ذلك العبد الردئ في قلبه سيدي يبطئ قدومه. فيبتدئ يضرب العبيد رفقاءَه و يأكل و يشرب مع السكارى. يأتي سيد ذلك العبد في يوم لا ينتظره و ساعة لا يعرفها. فيُقَطِّعُهُ و يجعل نصيبه مع المرائين. هناك يكون البكاء و صرير الأسنان." (متّى 24: 44-51).
لا لزوم لمراجعة أعمالك و مواقفك التي أدّت الى خراب البلد و تقليص صلاحيات و دخول السوري و ما تبعه من تنكيل و قتل من قِبَل إبنك الوحيد الذي به فقط سُرِرت، سمير ضعضع (لأنه خبير في الضعضعة) و الى هجرة عشرات الألوف، أنا من ضمنهم، بعدما قتلت الأمل و الحلم. و منذ ذلك الوقت حتى الآن ما زلت تنهال علينا بأحقادك و خبثك و ما زلت تغطّي الذين أهانوك و داسوا على كرامتك أكثر من مرّة و الأنكى و المضحك المبكي إنك تدّعي إنك ضد السوريين و تتهم الغير في الوقت الذي أنت هو من أمّن لهم الغطاء لإجتياحهم سنة 1990. فبربّكَ كيف يمكنك أن تفسّر لنا هذا التناقض؟ الحقيقة هي إنك تصرفت مدفوعاً بالحقد و المصلحة الشخصية و ما زلت!
إن كل ما قيل عنك ليس إلا نقطة في بحر ما تستحق. و الأنكى أنك ما تزال تقول "الدني عم بتشتّي". فالظاهر ان ما من وسيلة تنفع معك لأنك مصمم على أن تكون من تجّار الهيكل و شاهد زور تنفّذ ما يطلبه منك أسيادك و طبعاً لغاية حقودة في نفسك. لقد إرتهنت لإرادتهم حتى أصبحت عبداً لهم. و هنا أود أن أذكّرك بقول الشاعر فيك "ما كانت النساء لترفعنَ عن سترهِنَّ لو أن بين هذي الجموع رجالَ". رحمة الله على شوشو لكان أيضاً قال فيك "ما باكل...بلا بيض".
على كلٍ، سنترك أمرك للتاريخ الذي لا يرحم أمثالك و أمثال إبنك المدلل سمير ضعضع المقدوني والغلام سعدو (زي ما هو) وأمينو "مسيو سيشوار و % (نسبتاً للعمولة) و طبعاً المهرّج الكبير وليدو الذي نقل اليك عدوى الكذب و عدم الثبات على موقف و البكاء و التندّم و إعتناق الشئ و نقيضه بنفس الوقت!
لم يوجد يوماً علاقة أقوى من علاقة شاه ايران بأميركا. إعتبر من الذي فعلوه به و إرجع لرعيّتك قبل فوات الآوان و قبل أن ينتهي بك الأمر في مكبّ نفايات التاريخ (Lebanon)
Posted by:
captain 283 days ago
Tags:
patriarch
hypocrite
dirty politicians
Tell a friend
Related Links
Copyright 2007 ShoofiOnline.com. All rights reserved.
Comments
kel kaleb w elo yawmoo