http://www.assafir.com -- كتب المحرر السياسي:
... وفي اليوم الثالث على مذبحة «الأحد الأسود»، ما يزال الدم المراق غيلة يستولد الأسئلة والتساؤلات المقلقة والمشرعة على مخاوف كبرى متصلة بالدور الوطني التوحيدي للجيش داخليا وعلاقته بالمقاومة ووقوفه بوجه الارهاب، وهي المعادلة التي فتحت الطريق أمام قائده العماد ميشال سليمان مرشحا وحيدا للتوافق الوطني المستحيل.
وفي الوقت الذي كان الأمين العام لـ«حزب الله» السيد حسن نصرالله مشدودا، ومعه جمهوره اللبناني والعربي والمسلم، الى تقرير «لجنة فينوغراد» وما سيحدثه من زلزال في الداخل الاسرائيلي ومن «معنويات» تعيد الاعتبار الى ذلك النصر التاريخي الذي أنكره على المقاومة بعض أهلها وعمقها، فان «المذبحة» أشغلت المقاومة في غير ميدانها وأراقت دماء في غير موضعها ووضعت الجيش في موقع لا يشبه «تاريخه الحديث»، فإذا بنا أمام «زلزال داخلي» حقيقي لن يكون سهلا الخروج منه الا بحماية الجيش نفسه ودوره، والمدخل الى ذلك هو التحقيق في «مذبحة الشياح» وإشعار ذوي الضحايا المثكولين بأن هناك من يحمي حق أولادهم الشهداء بالحزم والجدية والمحاسبة ولو كان ذلك الثمن «بسيطا» في حاضرة الدم. (Middle East)


Posted by: Atsuna 296 days ago




recommend Tell a friend  

Comments Who Up-Voted