http://www.assafir.com -- يحفل جدول الأعمال السياسي لهذا الأسبوع بالعناوين الساخنة، وفي طليعتها التعيينات الأمنية التي تعد اختباراً صعباً للحكومة الجديدة ولوحدتها الوطنية، في ظل التباينات القائمة حول تلك التعيينات والتي ما تزال تؤخر التوافق عليها، بما يمنع حتى الآن تحقيق أحد شروط الاستقرار الأمني، وهو ملء الشواغر في المراكز المولجة بتأمين الاستقرار.
على خط مواز، من المرتقب أن تبدأ مفاعيل القمة اللبنانية السورية بالتبلور، مع انطلاق مسار الترجمة العملية لنتائجها في جلسة مجلس الوزراء الخميس، ولا سيما في ما خص التبادل الدبلوماسي. ولكن، يبدو أن زيارة رئيس الحكومة فؤاد السنيورة الى القاهرة في نهاية الأسبوع الماضي قد أخذت بعض الأضواء من قمة دمشق بالنظر الى الملابسات السياسية التي رافقتها.
أما في الجانب الاقتصادي، فإن الاتفاق الذي توصل اليه الرئيس السنيورة مع المسؤولين المصريين لتوريد الغاز المصري من جهة، واستجرار الطاقة الكهربائية عبر الخط السداسي من جهة ثانية، له اهمية وحيدة، وهي التذكير باتفاقات موقعة تعود لأكثر من ثلاث سنوات، وهي اتفاقات مرهونة باتفاقات مماثلة مع كل من سوريا والأردن، إضافة الى مصر، باعتبار ان التوريد يتم عن طريق هذه الدول، ولبنان هو آخر الدول المجهزة لاستقبال كميات الغاز، لعدم وجود معامل جاهزة للعمل على الغاز، باستثناء معمل البداوي لتوليد الكهرباء. (Middle East)


Posted by: Atsuna 95 days ago




recommend Tell a friend  

Comments Who Up-Voted