http://www.assafir.com --
ما يزال الحدث ماثلاً في الوسط الدبلوماسي، ويحظى باهتمام جدّي، لأن العبوة التي انفجرت في طرابلس مختلفة من حيث الجهة التي نفّذتها أو تلك التي استهدفتها، حتى ان ردود الفعل لم تقتصر على عبارات الشجب والإدانة، بل تجاوزتها الى البحث عن التفاصيل وما يمكن البناء عليه من تطورات.
وفي الشعاب الدبلوماسيّة عودة الى الزيارة الخاطفة التي قام بها قائد القيادة الوسطى الاميركيّة الجنرال ديفيد بيترايوس الى بيروت في السادس من الجاري، حيث ركّز في جانب من أسئلته على دور الجيش في مكافحة الارهاب، مستذكرا مشهد مخيم نهر البارد، ومدى الاستعداد لتجهيزه وتدريبه للاضطلاع بهذه المهمّة، متسائلا عن دور التنظيمات الأصوليّة وحجمها ونشاطاتها على الساحة استنادا الى تقارير كانت في حوزته.
لم يحظ هذا الجانب من مهمته باهتمام كبير، إلاّ في دوائر ضيقة، فالبلاد كانت منهمكة بإعداد مسودة البيان الوزاري، ومشاغل أخرى متنوعة، وجاءت زيارة الجنرال الاميركي، وكأنها في غير أوانها، وأثارت مواضيع لم تكن يومها في صدارة اهتمامات اللبنانيين، أو لم تكن تحظى بهذه الأولوية والاهتمام إلاّ عندما عاد الدم القاني يراق بسلاح الإرهاب. (Politics)
Posted by:
Mouzz 144 days ago
Tags:
جورج علم
Tell a friend
Copyright 2007 ShoofiOnline.com. All rights reserved.
Comments